الشيخ عزيز الله عطاردي
224
مسند الإمام حسن ( ع )
لابنته بني ، أنا بنو فلانة لابنته بني قال : قلت : اللّه أيكون بنو بناتك بنيك ولا يكون بنو فاطمة بني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ قال : مالك قاتلك اللّه ، لا يسمعن هذا أحد منك [ 1 ] . 3 - ابن شهرآشوب ، في حديث مدرك بن أبي زياد قلت لابن عباس وقد أمسك للحسن والحسين بالركاب وسوى عليهما أنت اسنّ منهما تمسك لهما بالرّكاب فقال يا لكع وما تدري من هذان هذان ابنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عليّ أن أمسك لهما واسوّي عليهما [ 2 ] . 4 - املكوا عني هذا الغلام لا يهدني ، فإنني أنفس بهذين - يعني الحسن والحسين عليهما السلام - على الموت لئلا ينقطع بهما نسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم . قال ابن أبي الحديد : فان قلت : أيجوز أن يقال للحسن والحسين وولدهما : أبناء رسول اللّه وولد رسول اللّه وذرية رسول اللّه ، ونسل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ قلت نعم ؛ لأن اللّه تعالى سمّاهم أبناءه في قوله تعالى : « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » . وانما عنى الحسن والحسين ، ولو أوصى لولد فلان بمال دخل فيه أولاد البنات ، وسمّى اللّه تعالى عيسى ذرية إبراهيم في قوله ( وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ ) إلى أن قال : ( وَيَحْيى وَعِيسى ) ولم يختلف أهل اللغة في أنّ ولد البنات من نسل الرجل . فان قلت : فما تصنع بقوله تعالى : ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ) ؟ قلت : أسألك عن أبوته لإبراهيم بن مارية ، فكلما تجيب به عن
--> [ 1 ] كشف الغمة : 1 / 550 . [ 2 ] المناقب : 2 / 142 .